كشفت تقارير إخبارية عديدة عن أن تركيا بدأت في إرسال 172 مدرعة إلى سلطنة عُمان.
وأشارت شبكة “سي إن إن” الأميركية إلى أن أنقرة سلّمت سلطنة عُمان مدرعات قتالية من طراز “بارس”، ضمن اتفاق موقع منذ عام 2015.
ومن المتوقع أن يمتد تنفيذ الاتفاق حتى عام 2020، والذي ينصّ على تسليم مدرعات من طراز “بارس3-8×8”، و”بارس3-6×6” القتالية متعددة المهام، بحسب ما ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية.
وتعد عُمان ثاني دولة تتسلم عتاداً عسكرياً تركياً في منطقة الخليج، وتأتي بعد أسابيع قتالية من تعزيز أنقرة لقاعدتها العسكرية في قطر.
يُذكر أن تركيا سبق وأعلنت دعمها قاعدة عسكرية في الدوحة، بنحو 3000 جندي، وهو ما وُصف بأنه مرتبط بأزمة قطر مع السعودية والإمارات ومصر والبحرين.
وجرى تسليم المدرعات في العاصمة التركية أنقرة، في حفل حضره العميد العسكري العُماني، محمد سيف الشدي، ومدير عام شركة “إن إن إن إس” التركية المصنعة للمدرعات، نائل كورت، ونائب مستشار الصناعات العسكرية التركي، كوكسال ليمان، وكوكهان تكين مدير مشروع “ بارس”.
يُذكر أن تركيا وعُمان مرتبطتان بعدد من الاتفاقيات في عدة مجالات، كما يحافظان على تبادل تجاري قوي.
كشفت مصادر وزارية أن مصانع الشركة العملاقة «كوكا كولا» بمدينة طنجة يستعد لمغادرة التراب الوطني نحو دولة تركيا، تاركة 38 ألف عامل في مهب الريح. وذكرالمصدر،أن استعداد شركة «كوكا كولا» للإغلاق بمدينة طنجة، أكدها الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، لحسن الداودي، معتبرا أن الحكومة تناقش هذه الوضعية مع جمعية مصنعي المشروبات الغازية، مضيفا أن الدولة فعلا تسترجع مبالغ الدعم المخصص لمادة السكر المسحوق، التي تستعملها هذه الشركات، مبرزا أن الدولة فعلا لا تسترجع كل الدعم المخصص لإنتاج عدد من المواد الأخرى تظير العصائر والحلويات، التي تنتجها العديد من التعاونيات والشركات الكبرى. وتابع المصدر، أن الوزير أوضح أن خزينة الدولة تستعيد كل المبالغ التي تدعم بها خزينة الدولة شركات المشروبات الغازية، بصفة مباشرة، أو غير مباشرة، مضيفا أنه في حالة رفع الدعم عن مادة السكر، فإن هذه الشركات لن تضخ أي درهم في خزينة الدولة. وأكد مصدر اليومية، ما تناقلته العديد من المصادر الإعلامية بكون الشركة الأمريكية العملاقة «كوكا كولا» تستعد لمغادرة التراب الوطني بصفة نهائية، معلنة عن إغلاق مصنعها في مدينة طنجة، مع ا...
قصة غريبة وقعت في إحدى المدن البرازيلية ، بعدما دُفِنت امرأة حيةً عن طريق الخطأ ووُضِعت داخل نعشها وهي واعية، لمدة 11 يومًا، قبل أن تُصارع للخروج من القبر، وقالت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، يوم الجمعة 16 فبراير 2018، إنَّ روز أنجيلا ألميدا دوس سانتوس، "37 عامًا"، قد حاولت، لكن دون جدوى، الهرب من تابوتها الخشبي، الذي أُحكِم إغلاقه بعد أن دُفِنت وهي على قيد الحياة، لكنَّها كانت قد تُوفيت بالفعل عندما حطَّم أفراد العائلة المقبرة يوم الجمعة الماضي 9 فبراير 2018، بعد أن ذكر سكانٌ محليون أنَّهم يسمعون صوتَ صراخٍ قادمًا من قبرها، وفقًا لتقارير صاحفية. وقد طلب بعض الناس استدعاء سيارة الإسعاف، في حين كان آخرون يتحسَّسون قدمي المرأة ، وقالوا إنهما لا تزالان دافئتين، بحسب الصحيفة البريطانية، وكان أحد المستشفيات قد أعلن وفاة روز أنجيلا، وهي امرأةٌ متزوجة، يوم 28 يناير 2018، ودُفِنَت في اليوم التالي، وقد نبَّه السكان، الذين يعيشون بالقرب من المقابر، عائلتها يوم 9 فبراير 2018، بعد 11 يومًا من دفنها، وذلك بعد سماع صراخ وطرقات صادرة من داخل المقبرة. وأفادت التقارير بأنَّ...
Comments
Post a Comment